في
الثانى من أكتوبر و إبتداءا من مباراة اسبانيول ترك سيرجيو راموس مركزه
الأساسى بالظهير الأيمن لملأ خانة البرتغالى ريكاردو كارفالهو و الذى
أجبرته الإصابة على مغادرة الميدان و منذ ذلك الحين و راموس يعتبر درع قوى
بوسط الدفاع بلعبه لسبع مباريات بهذا المركز تلقى فيها الملكى هدف واحد لا
غير ........
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]أداء راموس بمركز الظهير الايمن كثيرا ما تمت مناقشته عبر أروقة النادى
الملكى حيث أن أداءه الهجومى غالبا ما يمثل مشكلة ببعض الأحيان بسبب
إستغلال الخصوم للمساحات الفارغة خلفه و لكن عند وصول مورينهو لمدريد كانت
نواياه واضحه بجلب مايكون لمركز الظهير الأيمن و إدخال راموس لقلب الدفاع
كما صرح حينها ويبدو أنه وجد ضالته أخيرا لكسب دفاع حديدى صلب متمثله
براموس و يبدو أنه لم ينسى أداء راموس القوى بهذا المركز خلال مباريات كأس
العالم مع منتخب إسبانيا و لا ننسى أن إصابة كارفاليو هى ألتى سمحت لراموس
بأظهار إجادته التامة للأداء بقلب الدفاع عبر سبعة مباريات كاملة فى غضون
شهرى أكتوبر ونوفمبر تلقى فيها ريال مدريد هدف واحد فقط مما رفع من أداء
الفريق ككل كما أن وجوده كقلب دفاع متمرس لم يمنع راموس من لعب أدواره
الهجوميه المحببة إليه فقد أحرز هدف بمرمى ليون عبر رأسية متقنة تعود على
أداءها برفقة الملكى من ضربة ركنية و قام بصناعة هدف جميل لكريستيانو
رونالدو بمباراة ملقة عبر ضربة ركنية أخرى حتى البطاقات الصفراء التى
لطالما إمتاز بها لم يتلقى سوى واحده عبر سبعة مباريات خاضها بهذا المركز .
و
نسبة لكل هذه الإيجابيات لم نشاهد مورينهو يدلى بتصريح واضح عن عودة راموس
للظهير بعد تعافى كارفاليو و عودته من الإصابة حيث قال "بيبي وسيرجيو
يلعبون بقوة هائلة سوية ، وأنا أتسائل عما إذا كان يجب أن أعطي لهم
الاستمرارية."